زبير بن بكار
546
الأخبار الموفقيات
عبد الملك بشعر كثيّر « 1 » : إذا ما أراد الغزو لم تثن همّه * حصان عليها نظم درّ يزينها « 2 » نهته فلمّا لم تر النهي عاقه * بكت فبكى ممّا عراها قطينها « 3 » [ غدر زياد العتكي بمصعب ] 361 - * أخبرنا أحمد بن سعيد قال : حدّثني الزبير قال : حدّثني المدائني « 4 » : انّ زياد بن عمرو العتكيّ « 5 » غدر بمصعب ، ولحق بعبد الملك ، فأقطعه ، ولما بلغ عبد اللّه بن خازم السلميّ « 6 » قتل مصعب . قال : أشهده المهلّب بن أبيّ صفرة ؟ قالوا : لا . قال : أفشهده عمر ابن عبيد اللّه بن معمر ؟ قالوا : لا . فقال : خذيه فجرّيه سباع وأبشري * بلحم امرئ لم يشهد اليوم اصره « 7 »
--> ( 1 ) الديوان ص 242 . ( 2 ) في الانساب : لم يثن رأيه . وفي الديوان : عزمه . وفي الكامل : عقد در . ( 3 ) في الانساب : مما شجاها . وفي الكامل : مما عناها . وقطين : خادم . ( 4 ) الخبر والشعر في الطبري 6 / 158 وأنساب الأشراف 5 / 345 والكامل في التاريخ 4 / 332 ( 5 ) هو زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي الأزدي ، رأس الأزد بعد مسعود . الاشتقاق 284 وانظر العبر 1 / 80 ( 6 ) هو عبد اللّه بن خازم بن أسماء بن الصلت أبو صالح ، الأمير المشهور . يقال له صحبة . كان من أشجع الناس وولى خراسان عشر سنين ، ولما وقعت فتنة ابن الزبير كتب إلى ابن خازم فأقره على خراسان فبعث اليه عبد الملك فلم يقبل فلما قتل مصعب بعث اليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه ، وكان شاعرا . الإصابة 3 / 292 ( 7 ) في ب : ناصره . -